d'un coté ont peu pas leur en vouloir nous somme leur seul voisin
plus sérieusement ils est vrais que le makhzane est tre manipulable ,quand un pays du golf ou un pays occidental veut de la chaire fraîche il cherche pas tre longtemps pour ça

les pauvres ils cachent le soleil par un tatamisdraganov a écrit :faut pas oublie que le Maroc mène une une compagne de dénigrement sur tout ce qui est algérien cest jour ci,bon cest vrai que ça datte d'aujourd'hui non plus même les espagnol qui occupe leur territoire n'ont pas cette honneur![]()
d'un coté ont peu pas leur en vouloir somme leur seul voisin![]()
plus sérieusement ils est vrais que le makhzane est tre manipulable ,quand un pays du golf ou un pays occidental veut de la chaire fraîche il cherche pas tre longtemps pour ça


en quoi un awacs serait utile pour traquer quelques hommes....zeitrecht a écrit :En tout cas l'ONU vient de voter l'envoi d'une force multinationale au nord du Mali.L'armée doit cadenasser la frontière sud pour éviter la fuite des élements d' AQMI vers le territoire.Dommage que la barrière électronique ne soit pas encore instalée.Il est vrai que L'Algerie va perdre beaucoup d'argent en laissant un grand nombre de l'armée stationnée ét en alérte maximale pendant un certain temps,mais elle sera definitivement débarassée du GSPC & AQMI.
Si les Amerloques pouvaient préter un de leur AWACS cela facilitera grandement la tache,en plus avec les HIND cela minimisera les pertes dans les rangs de l'Armée Inchallah.

http://www.elkhabar.com/ar/politique/315595.htmlتدريبات كبيرة في الصحراء
الجيش الجزائري يستعد لمواجهة واسعة مع تنظيم القاعدة



http://www.elkhabar.com/ar/politique/316614.htmlحضّر لها الجيش بعد اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين
بوتفليقة ألغى عملية عسكرية في شمال مالي
ألغى رئيس الجمهورية عملية عسكرية كبيرة ضد جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، في شهر أفريل 2012، بعد أن حضر لها الجيش خلال أسبوع، عقب اختطاف الطاقم الدبلوماسي من مدينة غاو في إقليم الأزواد، وكانت العملية العسكرية ستتواصل لأكثـر من 10 أيام وتشارك فيها نخبة من القوات الخاصة معززة بطائرات مقاتلة ومروحيات هجومية، لكن العملية ألغيت بعد أن فقد أثـر الدبلوماسيين.
كانت الجزائر في ربيع عام 2012 على وشك شن عمليات عسكرية كبيرة في شمال مالي، بعد اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في مدينة غاو، في شهر أفريل الماضي، لكن بعض الظروف ونقص المعلومات الدقيقة وتدخل بعض الأطراف في إقليم الأزواد منعت تدخل الجيش الجزائري.
وقال مصدر عليم لـ''الخبر'' إن رئيس الجمهورية ألغى، في اللحظات الأخيرة، في منتصف شهر أفريل 2012، عملية عسكرية كان سيشارك فيها ما بين بضعة مئات و3 آلاف جندي من القوات الخاصة، معززين بطائرات مقاتلة ومروحيات هجومية حديثة. وكان هدف العملية التي اقترحتها قيادة الجيش على المجلس الأعلى للأمن الذي يتكون من قادة الجيش وأجهزة الأمن ويرأسه رئيس الجمهورية، هو تحرير الرهائن الجزائريين وتوجيه ضربة موجعة للتنظيمات السلفية الجهادية التي سيطرت على إقليم الأزواد، خصوصا أن الجزائر استفزت عندما فجر مقر الدرك الوطني في تمنراست، ثم عندما هوجم مقر القنصلية الجزائرية في مدينة غاو.
تفاصيل الخطتين الأصلية والبديلة
ونصت الخطة الأصلية على نقل قوات خاصة تنطلق من قواعد جوية في تمنراست، المنيعة وأدرار بصفة سرية إلى 4 مواقع في محيط مدينة غاو، ومهاجمة مسلحي التوحيد والجهاد بشكل مفاجئ، مع توفير إسناد جوي سريع وسحب القوات الجزائرية جوا بعد تنفيذ المهمة التي لن تستغرق أكثـر من 48 ساعة. وكانت الخطة تعتمد على عنصر المفاجأة والسرعة وكثافة النيران، بالتعاون مع مخبرين محليين من المنطقة يعملون مع مصالح الأمن الجزائرية.
واستندت الخطط إلى تقارير استخبارية أمنية أكدت بأن المختطفين الجزائريين يوجدون في واحد من 4 مواقع يقع أحداها داخل مدينة غاو. وتضمنت الخطة البديلة التي نوقشت في حينها، حسب مصدرنا، توجيه سلسلة من الغارات الجوية الكثيفة ضد مناطق تجمع الفصائل المسلحة السلفية للقاعدة والتوحيد والجهاد في البداية، ثم نقل قوات خاصة إلى مناطق قريبة من مدينة غاو، يعتقد بأن الدبلوماسيين الجزائريين محتجزون فيها وتحريرهم، بعد تصفية أكبر عدد ممكن من مسلحي التوحيد والجهاد ثم الانسحاب.
وكانت القيادة الأمنية والعسكرية أمام عدة خيارات لتأمين حياة الدبلوماسيين الجزائريين دون تقديم أي تنازل للخاطفين، وتقرر بعد أقل من 24 ساعة من وقوع عملية الخطف رفع درجة تأهب مجموعة العمليات الخاصة التابعة لأجهزة الأمن و4 كتائب من القوات الخاصة، وكانت المجموعات القتالية في انتظار الأوامر للتحرك نحو منطقة غاو، لكن القرار الأخير نص على إلغاء العمليات العسكرية، وكان مبرره، حسب المعلومات المتاحة، أن كل التقارير الأمنية التي حصلت عليها أجهزة الأمن الجزائرية حول مكان تواجد الدبلوماسيين المختطفين لم تكن قطعية، حيث كان من الممكن أن تنتهي العملية العسكرية دون تحرير الدبلوماسيين الجزائريين، ما يعني فشلها أو التورط في المزيد من العمليات العسكرية. كما أن القيادة السياسية والأمنية كانت أمام خيارات أخرى، حيث عرضت أطراف من حركة تحرير الأزواد ومن جماعة أنصار الدين التوسط للإفراج عن المختطفين دون قيد أو شرط، وتقرر في النهاية إلغاء العملية العسكرية مع الحفاظ على جاهزية القوات لإقحامها في المنطقة إذا استدعت الضرورة.
وشكل مجلس الأمن الأعلى مجموعة عمل من الخارجية ومصالح الأمن لمتابعة الملف، مع التهديد بغلق الحدود مع إقليم الأزواد بصفة نهائية. وتشير مصادرنا إلى أن خيار التدخل العسكري وتوجيه ضربات استباقية أمنية ضد الفصائل السلفية في شمال مالي، ما يزال مطروحا في حالتين، أولها عندما تتوفر معلومات حول تهديد عملية إرهابية وشيكة ضد القوات والأراضي الجزائرية تنطلق من شمال مالي، والثانية عند توفر معلومة دقيقة حول مكان تواجد أحد كبار المطلوبين من قادة تنظيم القاعدة أو التوحيد والجهاد. وتتدرب حاليا القوات الخاصة والقوات الجوية لإنجاز مثل هذه المهام.


Oui c'est bien de le dire ... ON L'A GAGNÉE !!!banned a écrit :dans les années 90 l'algérie a gagner son guerre contre les groupes terroriste par l'adoption de Loi de la Concorde civile
qui sais vous auriez encors besoin de cet arme sur le front malien![]()

si les terroristes avait l'avantage ils n'aurait pas en majorité accepté de se repentir se qui est un aveux de faiblesse , d'impuissance.....et d’échec Militaire .banned a écrit :dans les années 90 l'algérie a gagner son guerre contre les groupes terroriste par l'adoption de Loi de la Concorde civile
qui sais vous auriez encors besoin de cet arme sur le front malien![]()